أنا باقٍ كما أنا وحياتي
بعضُ لمع السراب في الصحراءِ
لا يبلّ الغليل لكنْ أمانٍ
تستحثّ الخطى عن الرمضاء
فاتني الركب والمسير طويلٌ
موغلٌ في مفَازة فيحاء
وأنا حائرٌ أسير الهوينى
واهنًا في طريقيَ النكباء
أتَلَظَّى مثل الرمال على سا
قينِ قد هُدَّتا من الإعياء
أين من أذنيَ الغناءُ فما ثَمْ
مَ سوى عالمٍ من الأصداء
يملأ النفسَ وحشةً واكتئابًا
مثل رجع النعيب كابي النداء