تخطَّ إلى المحتوى

لما رأيت بني عوف وجمعهم

البسيط

٩ أبيات

المتفرقات

لَمَّا رَأَيْتُ بَنِي عَوْفٍ وَجَمْعَهُمُ

جَاؤُوْا وَجَمْعَ بَنِي النَّجَارِ قَدْ حَفَلُوا

دَعَوْتُ قَوْمِي وَسَهَّلْتُ الطَّرِيقَ لَهُمْ

إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي أَصْحَابُهُ حَلَلُوا

جَادَتْ بِأَنْفُسِهَا مِنْ مَالِكٍ عُصُبٌ

يَوْمَ اللِّقَاءِ فَمَا خَافُوا وَمَا فَشِلُوا

وَعَاوَرُوهُمْ كُؤُوسَ الْمَوْتِ إِذْ بَرَزُوا

شَطْرَ النَّهَارِ وَحَتَّى أَدْبَرَ الْأُصُلُ

حَتَّى اسْتَقَامُوْا وَقَدْ طَافَ الْمِرَاسُ بِهِمْ

فَكُلُّهَا مِنْ دِمَاءِ الْقَوْمِ قَدْ نَهِلُوا

تَكَشَّفَ الْبِيضُ عَنْ قَتْلَى ذَوِي رَحِمٍ

لَوْلَا الْمُسَالِمُ وَالْأَرْحَامُ مَا نَقَلُوا

تَقُولُ كُلُّ فَتَاةٍ غَابَ قَيِّمُهَا

أَكُلُّ مَنْ خَلْفَنَا مِنْ قَومِنَا قُتِلُوا

لَقَدْ قَتَلْتُمْ كَرِيمًا ذَا مُحَافَظَةٍ

قَدْ كَانَ حَالَفَهُ الْقَيْنَاتُ وَالْحُلَلُ

جَزْلٌ نَوَافِلُهُ حُلْوٌ شَمَائِلُهُ

رَيَّانُ وَاغِلُهُ تَشْقَى بِهِ الْإِبِلُ