لِمَنِ الدِّيَارُ كَأَنَّهُنَّ الْمَذْهَبُ
بَلِيَتْ وَغَيَّرَهَا الدُّهُوْرَ تَقَلَّبُ
لَكِنْ فِرَارُ أَبِيْ الْحُبَابِ بِنَفْسِهِ
يَوْمَ السَّرَارَةِ سِيْءَ مِنْهُ الْأَقْرَبُ
وَلَّى وَأَلْقَى يَوْمَ ذَلِكَ دِرْعَهُ
إِذْ قِيْلَ جَاءَ الْمَوْتُ خَلْفَكَ يَطْلُبُ
نَجَّاكَ مِنَّا بَعْدَمَا قَدْ أُشْرِعَتْ
فِيْكَ الرِّمَاحُ هُنَاكَ شُدَّ الْمَذْهَبُ