أَنَا مِسْكِينٌ لِمَنْ يَعْرِفُنِي
لَوْنِيَ السُّمْرَةُ ألوَانُ العَرَبْ
مَنْ رَأَى ظَبْيًا عَلَيْهِ لُؤلُؤٌ
وَاضِحَ الخَدَّينِ مَقْرُونًا بِضَبْ
أكْسَبَتْهُ الوَرِقُ البِيضُ أبًا
وَلَقَدْ كَانَ وَمَا يُدْعَى لِأَبْ
كَسّبَتْه الوَرِقُ البِيضُ أبًا
وَلَقَدْ كَانَ وَمَا يُدْعَى لِأَبْ
أكْسَبَتْهُ الوَرِقُ البِيضُ أبًا
وَلَقَدْ كَانَ وَلا يُدْعَى لِأَبْ
اصْحَبِ الأَخْيَارَ وارْغَبْ فِيهِمُ
رُبَّ مَنْ صَحِبْتَهُ مِثْلُ الجَرَبْ
اصْحَبِ الأَخْيَارَ وارْغَبْ فِيهِمُ
رُبَّ مَنْ صَاحَبْتَهُ مِثْلُ الجَرَبْ
وَاصْدُقِ النَّاسَ إِذَا حَدَّثْتَهُمْ
وَدَعِ الكِذْبَ لِمَنْ شَاءَ كَذَبْ
وَاصْدُقِ النَّاسَ إِذَا حَدَّثْتَهُمْ
وَدَعِ الكِذْبَ فَمَنْ شَاءَ كَذَبْ
رُبَّ مَهْزُولٍ سَمينٍ بيتُهُ
وَسَمِينِ البيتِ مَهْزُولِ النَّسَبْ
رُبَّ مَهْزُولٍ سَمينٍ عِرضُه
وَسَمِينِ الجِسمِ مَهْزُولِ الحسَبْ
رُبَّ مَهْزُولٍ سَمينٍ عِرْضُهُ
وَسَمِينِ الجِسْمِ مَهْزُولِ النَّسَبْ
أَصْبَحَتْ عَاذِلَتِي مُعْتَلَّةً
قَرِمًا أَمْ هِيَ وَحْمَى للصَّخَبْ
أَصْبَحَتْ عَاذِلَتِي مُعْتَلَّةً
قَرِمَتْ أَمْ هِيَ وَحْمَى للصَّخَبْ
أَصْبَحَتْ طَمَّاحَةً مُعْتَلَّةً
قَرِمَتْ بل هِيَ وَحْمَى للصَّخَبْ
أََصْبَحَتْ صَاحِبَتي طَمَّاحَةً
قَرِمَتْ بَلْ هِي وَحْمَى للصَّخَبْ
أَصْبَحَتْ تَتْفِلُ في شَحْمِ الذُّرَى
وَتَظُنُّ اللَّومَ دُرَّاً يُنْتَهَبْ
أَصْبَحَتْ تَتْفِلُ في شَحْمِ الذُّرَى
وتعدُّ اللَّومَ دُرَّاً يُنْتَهَبْ
لا تَلُمْها إِنّها مِنْ نِسْوَةٍ
مِلْحُها مَوْضوعةٌ فَوْقَ الرُّكَبْ
لا تَلُمْها إِنّها مِنْ مَعْشَرٍ
مِلْحُهُمْ مَوْضوعةٌ فَوْقَ الرُّكَبْ
لا تَلُمْها إِنّها مِنْ أُمَّةٍ
مِلْحُها مَوْضوعةٌ فَوْقَ الرُّكَبْ
لا تَلُمْها إِنّها مِنْ عُصْبَةٍ
مِلْحُها مَوْضوعةٌ فَوْقَ الرُّكَبْ
كَشُمُوسِ الخَيْلِ يَبْدو شَغَبُهَا
كُلََّمَا قِيلَ لَهَا: هَالٍ وهَبْ