و هذيت كعاشقا منع من وصال
اذا ما ناح ليلي يجر معه الماسي
احنو على نفسي بين الحنايا بان
ما عاد هناك عشقا فذا الهذي
تسبقة طلعة الفجر مع تسبيحات
شيخنا الوقور .. و جلدٌ حاني
و أقول دع ترانيم شعرك و تبتل
للّٰه قليلا لعله من ذنوبك يُهدي
فاستحي مني و من قلة حيلتي
و يظهر مني النحيط بمحياي
فلا بسمة رؤوم مني و لا نفس
فقد ناح بقربي الويل و لملمني
معه لنسلو بامزجة قطب أخرى
فلا بد لحالي ان يكتدر و ينزوي.