تخطَّ إلى المحتوى

أفدي الذي جبينه في شعره

الرجز

بيتان

النسيب

أفدِي الذي جبينه في شعرهِ

طرَّةُ صبحٍ تحت أذيال الدجى

مالي به مع قرب داري ملتقًى

فهل رأيت ثغره المفلَّجا