و أَنِّي أَخافُ مَفْنَى الشَّبابِ
خَلْفَ السَّرابِ ثَمِلًا شَرابِ
بِغَفْوَةِ أَمَلٍ عَفْوًا أَمِّل
يَوْمًا كَأَمْسٍ ، و غَدًا خَرابْ
و عَقْرَبِ السُّكُونِ ، و مَن سَأَكُونْ ؟
صَوْبِي الْعُيُونُ ، أَثَّقَلَتْهُ الدُّيُونْ
بُشْرَى لِأَهْلٍ ، أَوْ قَشَّةِ جَمَلْ
سَعْيًا يَدُلُّ ، دُونَ الْعَدْلِ يُجْزُون