يَا مُخلِفًا فِالعَهَدِ أَينَ مَا قُلتَ
و أَينَ تِلكَ الأَمَانِي و الأَيَّامُ
مَرَّت بِنَا الدُّنيَا سَائِرِينَ بِهَا نَرجُو
مِن بَعضِنَا كَلَامً
أَينَ أَيَّامًا مَضَت
كُنَّا بِهَا نُحَارِبُ الأَخصَامَ
و نَأخُذُ مِن شِقَاقِ الفُرَصِ
لُقيَا لِحُبٍّ يُدَامُ
و أنَا بِصِدقِ قَولٍ أَقُولُهَا
لَا يُوجَدُ بَينَنَا مَلَامُ
فَكَانَ بُعدُنَا سَبَبًا لِضَيَاعِ تِلكَ الأَحلَامِ