تخطَّ إلى المحتوى

سئمت انسكاب العري عري حقيقتي

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

سئمت انسكاب العري؛ عري حقيقتي

أنا الراهب الموسوم بالمستقيم

سئمت اشتعال الروح فى ضم نارها

وقد غاب وعيي في انتظارٍحميم

فهل ضمةٌ منها تقيّد غفلتي

أنا العاشق المولود بعد الصريم؟

ترعّصْ رشيقاً أو مذيباً جوانحي

بأنّةٍ شوقِ يحتسيها الحرام

ولا تنتبه يا عقل إنى يطيب لي

هيامٌ وعشقٌ جامحٌ وغرام

لأيّ العيونِ الجارحاتِ انتهاؤنا

بعينيكِ أم بالليلِ هذا الظلام

فكُفي وفُكي القيدَ، قيدَ غوايتي

فقد بتّ أبكي، والخلائق ناموا

فبحرٌ تنام الغانيات بشطهِ

تجرّدنَ من ثوب خجول، ضرامُ

وليلُ الغواني صار أكثرَ حلكةً

وقد فارقَتهُ سجدةٌ وقيام

دعيني على الشطآن مبترداً، فما

يعود الظما بعد ابتراد الجسوم

وقومي لبعض الذكر،ليس مغالباً

ظلامَ الخطايا بعضُ ضوءِ النجوم

ظلالُ التشهي أغرقتنا جهامةً

فعشنا وقوفاً في انتظارٍ القدوم

أحاول سحق القيد، صَلْمَ جذوره

من القلبِ، قلبي، رغم عشقي القديم

يذوب بأسراري فيصبح سرّها

ويروي فؤادي من كئوس السديم