لم أخف ما صنعت بي الأشواق
فالْقَلْبُ مُضْنى والْجَوى حُرّاقُ
إنْ كُنْتُ أكْتمُ فيه بعضَ صَبابتي
ماذا تريدُ بدمْعِها الأحداقُ
وهْيَ الّتي ترنو الى شجرِ اللَّمى
فيهِ نَما العنّاب والدَّرّاقُ
فَاصْبِرْ على مَنْ قدْ يَلومُكَ في الهوى
فَلَعَلَّ يَوماً رَدّهُ الإشفاقُ