على شَفَتَيهِ تزْدحمُ الورودُ
فتحْكيها بحمْرتها الخدودُ
وبسْمتهُ تُراقصُ نحْلَ شهْدٍ
لَماهُ والرُّضابُ لها شهودُ
غريرٌ تاهَ في بيدِ الأماني
ولمْ ترْحمْ غضارتَهٌ الصُّدودُ
وقدْ أضْناهُ في تيهِ اللَيالي
سنا بدْرٍ بوصْلٍ لا يجودُ
كأنّ الوجْد أرْداهُ طريحا
وراحَ يَطُبّهُ قلبٌ عميدُ
فلا تأمنْ لصاريةِ الْجواري
إذا دنياكَ أغْرتْها الرّعودُ
ولا تعْتبْ على صبٍّ جنوحٍ
دعِ الأيّامَ تفْضحً مَنْ يحيدُ
ولا تفرحْ بما تهْوى الْغواني
متى نالَ الهوى رجلٌ سعيدُ