تُطاردك الذنوبُ وأنت لاهٍ
وتبقيك المعاصي في إكتئابِ
وتنسى أيّها المغرورُ يوماً
يُقالُ له بميعادِ الحسابِ
أيرضيكَ البقاءُ وأنت تدري
بأنَّ النفس تاهت في اغترابِ
وتحملك الدواهي في ضرارٍ
وقد نزلت بها صورُ العجابِ
فأيقنْ أيّها المسكينُ حتماً
بأنّك تحت أدراكِ العقابِ
وناجِ مذلَّةً لو كنت تقوى
مُناجاةً تَقيك من العذابِ
تذكَّر حينها كم كنت تلهو
وعمرك عابرٌ مثل السحابِ
فلا تركنْ إلى ما كان يُلهي
وأدركْ ما أتاكَ من الكتابِ