تخطَّ إلى المحتوى

شيئان ما زال التوهم يحتويني فيهما

غير معروف

٤٣ بيت

المتفرقات

شيئان ما زال التوهم يحتويني فيهما

المستحيلات القريبة دائما..

والأسئلة

والفاصلات تعجبت من موقفي

فلقد صنعت توقفي..

بالفاصلة

وجريت أحمل في علامات التعجبِ

كل أنواع العفن

هل عادت الأفيال في زمن البلاد الطائرة؟

أم هل تكاثر ملح ضعفكَ

في الجراح المزمنة؟

وجلست فوق التلِ

حين أجاء زوجتيَ المخاضُ

مشتتا

أختار لونا للكفن

الآن أنهض فوق هذا التلِ

أرقبُ

كيف تأتي القافلة

ويسافر الطرف العجوز مع الدروبِ

ولا تجيء القافلة

وأعود بالكفن المعطر كي أواجه طفلنا

فيقال مات

مات الغلام تكهنا

رغم انسحاق الأخيلة

ويسؤني ألا أواريَ سوءة الأيامِ

في قلب الغلام

فأغيب عنهُ

وتستقيم عمامتي

أترقب المد الذي يأتي ليأخذنا

ويرحل في سلام

وتصير روحي في التباعد مشكلة

في الليل قبل الموتِ

يأتي صوت تفجير الزحام

قد عادت الأفيال تهدر في المدينةِ

غير حافلة ببأس الطيرِ

فالأفيال طائرة بأجنحة اليمام

والنار هاجت في فراش النائمينَ

وما تيقظ غير سيف يحصد الليلَ

المقيم على الرقاب

أتجيء أفيال الدمار مع المطر؟!

أهو ارتحال في مرايا الحلمِ

أم...

زمن غدر؟