ماذا التَّواني حُماةَ الدينِ والذممِ؟
ماذا التَّقهقرُ عن ذا الحادثِ العَمِمِ؟
اللهُ أكبرُ أهلُ الكُفر قد دخلوا
على بلادٍ بها ما كان من صَنَم
الله أكبر أهل الكفر بُغْيتُهم
إحراقُ قرآنِكم خابوا بزعمهِم
الإنكليز، فرنسيسٌ ورُوسُهُما
قاموا لمحْوِ بني الإسلام كلِّهِم
وفي النوادي «غِلادِسْتونُ» أخبثُهم
ألقى خطابًا لهم جهرًا بملْءِ فم
كم من مُخَدَّرةٍ من خِدْرها أُخِذَتْ
سبْيًا، لها النوْحُ منها غيرُ منصرم
نادت لذا أيّها الإسلامُ قد هُتِكتْ
أعراضُنا ودُعينا في أكفِّهِم
فلم تجدْ من مُغيثٍ وهي مُخْذَلةٌ
كشِبْهِ شاةٍ عراها الذئبُ من غنم