فُرَبَّ أمانٍ أصبحتْ في منالِها
مَنايا ذويها والردى في وِصالها
ويارُبَّ آمالٍ لقوم تَعاظَمَتْ
فصرَّمتِ الآجالَ طولُ حِبالِها
ففاجأهم حتفٌ على حين غَفْلَةٍ
فأمسَتْهم الغبراءُ طَيَّ رِمالها
وكم خابَ من أهل المطامع ظنُّهم
وخابَ ذوو سُؤْلٍ بخير سؤالها
وكم فشل الأقوامُ يومًا بِمَقصدٍ
وقد أخطأتْ أفكارُهم في عجالها