دكتورةٌ فيها المحاسنُ كلها
لمَّاعةً تبدو كسيفَ الخنجري
لو أنّ ربيعةً رأى جمال ثيابها
لقالَ تلك المليحةُ بالخمارِ الأخضري
نحن نَهِلنَا من علومكِ خبرةً
لكي الفضائلُ وبِنا فأنتي ففخري
حِزتِ الجمالَ وبالذكاءَ تُتَوّجي
هذاك أنتي وبالمحاسنِ تُذْكَري
يا ربُّ فاحفظها لنا ولها الهنا
إنَّا بها وبعلمها نستبصري
دكتورتي بالله سِرَّكِ خَبِّري
ماذا حصدتِ لعلكي تتصدري
قولي وبلغِنا سرُّ تفنُّنٍ
في القول والإقاء بالله بشري
يا خير خلق الله يا من توجت
بالعلم بالاخلاق فضل مثابري
يا ربيبة الاجواد والكرم الذي
ضهرت بك الاخلاق رغم تنكري
رغم التخفي بالفضائل عننا
كانت مطايبك لنا تنتثري
والعدل وصف لائق بكمالك
قولي لنا علنا وبه فلتجهري
في علم فسلجةً ملكتي مواهبا
تنقحين لنا العلوم وتسهري
يا وردة الطول كما لاق لكي
كدنا نراك كنجمة كالزهري
وعيونك لماعةً تزهو اذا
غضبت تَخَطَّفَنَا بلمح البصري
يا ورد كيدمه المعالي علا لكي
فتقدمي دوما ولا تستأخري
والله ما جاملت ذاك حقيقة
لا فيه لافِتَةً ولا تنبهري
وبالأخير اختم ابياتي بتحيةً
على المختار سِيْد بني مضري