صديقي عرفتك في الوفاء ملازما
وبك الخصال مهذبات تذيعُ
أخي لك في الأخاء علامةً
أنت الذي ترد الجواب سريعُ
والله أني سابقى في المحبة صادقا
وابني مكانك كالحصون منيع
أقول شعري لا ازايد خِلقَةً
هذاك أنت وفي الشتاء ربيع
دوما اراك مع الوسامة لاقيا
فيك المحاسن كالسماء بديعُ
يا خير من جازعته ولقيته
والله اني وافيا سأطيعُ