رباب
أجيبي رباب
أ في العشق لي عند عينيك باب؟
وربكِ
إني نسيت العيونَ
فما كنت فيهن دوماً أذوب
رباب
أحبك هذا لقلبي انتساب
أحبك هذا انتساب جديد
رباب
محيط من الذكريات يموج
حواليّ أم يجتبيني السراب؟
أحدث عنك الرفاق وصدري
مليء بما يشتكيه الصحاب
نجادلُ
في الحب هل أنت لي؟
وهل بيننا
يستطاب العتاب
مصائد غيري
تطارد طيري
لذا...
قد يصيب المحب اكتئاب
رباب
لعينيك لون الظمأ
فمنذ التقينا.. لم أطأ
وصديانة مهجتي يا سراباً
بشارعنا يستفز الملأ
رويداً أجيء وأنت انتظار مملٌّ
لقلبي الذي قد صبأ