لو سالتك رد ليش الفرق شاسع
بين مفهوم المحبة والأذية
ليش سعر الماس عند الناس رافعْ
وانت عندك نازل أسعاره شوية
ليش قلي ليش قلبك ما يلامعْ
ليش روحك غاطسة في النرجسية
ليش حطيت الحواجز والموانعْ
بيننا تعبتني سيره وجيه
طاح منك نجم وانهارت صوامعْ
من أحاسيسك وصارت جاهلية
تذبح السلوى بلا سياف اللوامعْ
والهوى تسقيه من كاس المنية
يا شغف مجنون ما عنده مراجعْ
خيمت فيه النوايا المفترية
لي معك قصة وللقصة وقايعْ
لك بطولتها ونا فيها الضحية
شفتها من شاشة أحلامك مقاطعْ
طولها عامين والثالث بقية
شوف أنا أحبك ولو قلبك مخادعْ
وأنت فيني بس مجهول الهوية
تلبس أوهامك وتخلعها مواجعْ
بعدما تخلص فصول المسرحية
لو سألتك رد يكفيني فجايعْ
مستحيلك قهر وإلا عنجهية؟
آه منك آه شردت الشوارعْ
في متاهات الخطوط الهندسية
والحكاية جاوزت حد المطامعْ
للأسف صارت حكاية منتهية
أنت واحد بس كم عندك براقعْ
كم عيونك والوجيه المختفية
فعلك الماضي حسب فهمك مضارعْ
ليش ما تعقل وتفهمها كذية
يا وليف الغدر دوخت المدامعْ
غير أطباعك وبحبحها شوية
جوهر الإنسان في معناك ضايعْ
والحلا كله محاسن جوهرية
لا تراوغ شوف بصمات الأصابعْ
تكشفك يا ضد خسران القضية
ما تحيرني ونا ساجد وراكعْ
خاضعن لله وأفكاري نقية
ما تعذبني ونا بالصبر قانعْ
ماني بطامع برتبة عسكرية
وش تبي مني أنا ماني براجعْ
روح واتركني أنا جالس هنية
روح وأن لاقيت لدروبك مسامعْ
قلها غابت شموس الشاعرية