تخطَّ إلى المحتوى

والآن ماذا تقرأين

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

والآن ماذا تقرأين؟

وطناً سماوي اليقين

أم موعداً للحشدِ

يجني النار زيتوناً وتين

والبندقية في يديهِ

وبين أضلعهِ الأنين

يعدو بغايته على

لهب المؤامرة اللعين

فيكفن الموت الذي

يأتيه من جهة الرنين

ولهُ الغزاةَ يردهم

عُلباً كعلب الساردين

وفم المقابر يغتلي

من أين؟ من فعل الكمين؟

ليكن عبور الحالكاتِ

بمعجزاتكَ يا مُعين

إني أرى وجع الجبالِ

ويدا ذهول الياسمين

حطت على كتفيهِ نا

فضةً غبار المعتدين

وغدوت أعرف ياعواءَ

الكفرِ والحقد الدفين

كنهَ المؤامرة التي

أعيت منفذها اللعين

وعرفت أن حكايتي

لم يحكها الصمتُ المشين

وقرأتُ سفح بشارةٍ

خضراء ناصعة الجبين

جاءت تبشر من ثقوبِ

الكرب ينبعث الجنين

زمناً يطهر مرتجى

خفقانهِ قدراً يحين

في جيبهِ الأبوابُ في

يدهِ مفاتيح السنين

وعلى مشارف مقلتيهِ

دم الحضارات الثمين

يتكلم الفصحى وقد

أعيأ لغات المفصحين

لاينطق الوطنَ المفدى

مطمعاً والياء سين