تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٤ بيت

المتفرقات

حتى أنا…

قل يا قرين قصيدتي

حتى أنا أهديتُ للمستغفرين اللهَ

كل شعائر النجوى ولم أسفحْ

دماً بل قلتُ إني ميتُ

والحر يولد ميتاً

يجتره ضجر الحِراكْ.

الحرُ مقتولُ عظيمُ

عطرتهُ يد الشهادة في رمال الطفِ

قال الأولونَ:

الحرُ يولد أبيضاً مثل الحسينِ

ومثل عباسٍ متى ولد أستعاذتْ

منه بالشيطان سكينُ الفراعنةِ الذينَ

يسايرون العصرَ،

أنتَ سمعتها ورأيتها أقتطعتْ يديهِ

فلا انحنى جزعاً ولا تركتهُ

صانعة الشِراكْ.

الحرُ ليس لهُ سوى دمهُ

ودمعة أمهِ،

ليس انتحاراً أن يموتَ

الحرُ في المجهول متهماً

بقذف المجرمينَ

السائرين على الطريق المستمدةِ

من مفاهيم الهلاكْ.

الحرُ آخر من يموتُ وأول الموتى

الذين يهرولون على الصقيعِ

إلى الجحيمِ ألم يقل في الذكرِ

ربُ العالمينَ:

إذهب إلى فرعون

يا موسى فإني اللهُ

يا اللهُ..

كيف السير في بطن الأفاعي

والعصا والحبل يقتتلانِ

في صمتٍ هناكْ.