مترنحُ النبضاتِ يخطو
نحوَ قارعةِ النهايةِ في المدى المنظورِ
من دربٍ
كساهُ الاصفرارْ
والريحُ تصفرُ في خواءِ الأغنياتِ
عويلها،
أزكى المواجعَ في تلابيبٍ مدلّهةٍ..
لجدائلِ الصفصافِ
تسكبُ دمعها المدرارِ
في وضحِ القرارْ
أينَ الربيعُ أخافقي؟
هلْ غادرتْ تلك الزهورُ بروجها
أم أنّ عمرَ الوردِ مُغتالٌ بحكمِ الحبِّ
والوقتُ احتضارْ؟
مضتِ السنينُ وئيدةً عبرَ الليالي
والنوى كالاحتشاءِ معربدٌ
في قلبِ قلبٍ
كمْ كواهُ الاِنتظارْ