يا موسمَ الحبّ يا نَيْسانُ يا مطرُ
أين الورودُ وأين الحب والزهَرُ؟
القلبُ غابة أشواقٍ تظلِّلُها
سحابةٌ من عذابٍ ليس تنحسر
فمقلةُ الليل من أنّاتهِ تعبتْ
وبسمةُ الفجر باتت وهي تنتظر
لا الحبُّ يذكرني لا الشوق يهجرني
ولا هوايَ ولا الأوهام والصور
يا من أحِبُّ أما زال الهوى لعبًا
في ناظريك وهل قلبي هو الوتر
وهل دموعي هي الصهباءُ مترعةً
وهل جبيني كما سمّيتِه القمر؟
إني أمُرُّ على الذكرى بلا أملٍ
بلا شراعٍ وكم تاهت بيَ الجُزُر
تُعلِّلُ القلبَ أن الشوق مركبُنا
وأن في غدنا الأحلام تزدهر