يا أيها الرامون والمستنفرون،
الصامدون، الواقفون
أمام أمريكا بفوهات البنادقِ
إنكم في الحرب لستم وحدكم
كلا وحاشا.
الله يدعمكم بجيشٍ من ملائكةٍ
وهذي حربكم فثبوا على الأوباشِ
في الصحراء أو في البحر أو في الجوِ
لا تتوقفوا عن دحرهم
ما عاد هذا الأمر يحتمل النقاشا.
سأقبل الأقدام فانغرسوا جبالا
ترتديها الأرض خوذاتٍ لتحميها من المحتلِ،
سوف أحدث التأريخَ عنكم
أنكم أسطورة الزمن المعاصرِ
حين واجهتم طغاة العالم المختلِ
داستهم هنا أقدامكم
وهنا تحالفهم تلاشى.
سأقبل الأقدام لا تستغربوا
فوجودكم عنوان عزتنا
ولولاكم لضعنا