تخطَّ إلى المحتوى

أهدت إلي مواجعا عجبا

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

أهدَت إليَّ مواجِعاً عَجَبا

فسألتها: أن أتْبِعي سَبَبا!

فتلاحقَت غاراتُها عَبَثاً

من كُلّ صَوبٍ سدّدتْ شُهُبا

قد أجلَبَت من خَيلِ نجدتها

وبِرَجْلِها قد عانقَت سُحُبا

وبقيتُ عَضْباً صامِداً، ولها..

أهديتُ من عزمَيَّ ما وَجَبا

وكشفتُ هامِي في الوَغَى عَنَتاً

ما كُنت يوماً فِيه مُنتَقِبا

صابرتُها، والصّبرُ من شِيَمِي

والصّبرُ نارٌ يُلهِبُ الغَضَبا

وعذرتُها، لو ناجزَت شَرفاً

في حربها، قد أعذَرَ النُّجَبا

لكنّما ألوت مُخاتِلةً

رَقطاء أهدَت قُبلةً عَطَبا

قد أنكرت منّي على شَرَفي

صولاتِ عزٍّ بدَّدت حُجُبا

ما هادنت يوماً على دَعَةٍ

إلا وأذكَت نارَها لَهَبا

حتّى انتحَى من ظُلمِها أمَلٌ

ما واثَقَت إلا بِما عَزَبا

وعددتُ أيّامي بها سَفَراً

والزّادُ قلبٌ أدمن اللَّجَبا

لا شيءَ فيكِ اليومَ يُطربني..

غُرِّي سوايَ، فلستُ مُرتقِبا!