ساروا بشمسِكَ، واستكنتَ لفَيّهِ
ونطقتَ، أن قد كذّبوا بنَبيّهِ!
الشعرُ في هذي البِطاح طلاسمٌ
أعربتَها جاناً زَرَى بنجيّهِ
ونبغتَ من بين الحُشود مُنافحاً
عن صوتِها ولسانها، ووصيّهِ
عمّن أقاما الحرفَ والمعنى معاً
تُدْهِي بشعرِك، ما نشرت لطيّهِ
هل غادر النُّقّاد من أضغاثهم
حتّى تُناطح ذي النساء بِغَيّهِ؟!
لتُقدّم الأشباه دونَ نظائرٍ
قطفَت سَناء النور من دُرِّيّهِ
ما كان نقدُ الشعر حُكماً طائشاً
يُمليه خَصْم ثائر بخفيّهِ!
النقد ذائقة تُغالب شِعرنا
يتجسّسُ الأسمى بصدر حفيّهِ
وهو الدماء تُطَلّ دون شَهيدها
تُعلي ندَى الأشعار فوق نَديّهِ
أو نعيُها بين الأنام تبثّهُ
ما الشعرُ، مَمجوجاً بثغر نَعيّهِ؟!