تخطَّ إلى المحتوى

في حضرة الموت كل الذنب ينتفض

غير معروف

٨ أبيات

المتفرقات

في حضرة الموت، كلُّ الذّنب ينتفضُ

مُعاتِباً، وهْو لا ينجو من العَتَبِ

في العَتْب يدفع: أنّي ما اجترحْتَ يداً

وتعتِب الرُّوح: أنّ الذّنب من أرَبِي

والنَّفس بينَهما حيرَى يُبدِّدها

ما ثارَ في كبدٍ حرَّى من اللهب

تُعاقر الإثمَ، لا تخشَى بوائقَه

وتُدمِن اللوم في أثواب مُنتحِب

لِأجْبَهَ الموتَ فرداً عزَّ ناصرُه

ومُنكَرَ البَرزخِ المنصور بالغَلَب

لا كُنتَ، يا ذنب.. يا قيداً رسفتُ به

لا كانَ وخزُك، والآلام تفتك بِي!

يا ذنب، يا موت.. يا وهماً يراودني..

على الشقاوة أرعى خَطفة الشُّهُب

اللهُ يعلم أنّي تبتُ منقطعاً

أرجو السلامة يومَ العرض من عَتَب