بت أرعى النجوم دهراً طويلاً
للنوى والدموع كانت دليلا
وليوم رأيت شخصك فيه
يوم عيد يطفي فداك الغليلا
غير أني أراك تعرض عني
بعدما كنت بي زعيماً كفيلا
أي ذنب بدا واني بدراً
في سما الفضل بكرة وأصيلا
وأنا اليوم فرد كل المعاني
منك عقد قد كنت أحسن قيلا
رمت قطر الندى لنيل الأماني
فاحاشيك أن تكون بخيلا