دع البين تحدونا حثاث ركابه
فغيري من يشجوه صوت غرابه
سأركب ظهر العزم أو أرجع المنى
برجعة موفور الرجاء مثابه
فإما حياة يسحب المرء فوقها
ذيول الغنى والعز بين صحابه
وإما ممات في العلا يترك الفتى
يقال ألا لله در مصابه
وأروع يشكو الجود طول ثوائه
لديه ويشكو المال طول اغترابه
تصد الملوك الصيد عن قصد أرضه
فيرجعها محروبة بحرابه
ويعطفها ميل الرقاب مهابة
ولم تكتحل أجفانه بترابه
وأغزو بأبكار القصائد وفره
فأرجع قد فازت يدي بنهابه