يا دُرُّ دُرُّ الجمال ما صنعا
أسيرُه دون نيله قنعا
أعزَّ قومًا بعزّ منصبه
وكلُّنا هيبةً له خَضَعا
فمن مُجيري من أسر غانيةٍ
غيداءَ في القلب طيفُها رتَعَا
رخيمةٌ رَخْصةُ المعاطف وال
بَنان تشكو من حيلها الجزعا
أهدى إليَّ السقامَ ناظرُها
قاسيتُ سُهدًا لكنه هجعا
عسَّالةُ القَدِّ والمباسمِ والتْ
تَحديث تَشْفي الطِّعَان والوجعا
فالغصنُ في الروض فرع قامتها
والبدرُ في أفق وجهها طلعا
كأنه ازدانَ من محاسن مَن
حاز التقى والكمالَ والورعا
بقيّةُ السادة الأُلى جمعوا
مناقبَ العلم والصلاحِ معا