صَرَخَت بوجهِ القهرِ قالت من أنا
حتى أُداسَ بذلَّةٍ وهوانِ
بورما تناديكم فهل من منقذٍ
بصراخها قد زُلْزِلَ الثقلانِ
أَيُصمُّ سمعٌ عن رضيعٍ جائعٍ
والأمُّ يذبحها صنيعُ جبانِ
إنَّ الوحوشَ لتستحي من فعلكم
أَينكِّلُ الإنسانُ بالإنسانِ
كانَ الجوابُ منِ الغثاءِ مدوِّياً
بالصمتِ والنسيانِ والخذلانِ