عارضُ الخدِّ عِذارٌ دائرٌ
دَوَرانَ الليل في ضوء الشفَقْ
وغدا يسري بداجي شَعْره
فوق خالٍ مسْكُه ثَمَّ عَبَق
قائلاً للخدّ هذا خادمي
وأنا مالكه راقَ ورقّ
حُجّتي في رِقِّه بيِّنةٌ
ودليلي أنّ من لوني سَرَق
فانتضى الطرفُ له سيفَ القضا
حين شامُ الخدِّ بالمُلْك سبق
أيَّدَ العارضَ فيما يدَّعي
ثم نادَى بالذي أبدى القلق
أيها النعمانُ في مذهبكم
من ترى أولى إذا الحكمُ افترق
قال إني حاكمٌ في شأنه
حجّةُ الخارج بالمُلْك أحق