تخطَّ إلى المحتوى

يا ست الحسن

غير معروف

٣٦ بيت

المتفرقات

يا ست الحسنْ

: الشاطرُ حسنُ استنفد كلّ وقود الصبرْ

استنفد كلّ بحور الشعرِ

وكان زماناً يتخفّى خلف تراكيبِ الأوزانِ

ليخفيَ بعضاً من طوفان الشوقْ

يا ست الحسنْ

: من فجر الأيام الأولى

والليلُ الناعس كالأطفال على جفنيكِ

يغازل ذاك الصبحَ الكائن بين ضلوعي

ويناشده أن يتحدا

ليضيفا يوما للسنة الميلاديةْ

يوما يدخل كلّ شهور العامْ

أو يُنشئ منفرداً عاماً آخر غير الأعوامِ

يسمى عام الحبْ

يا ست الحسنْ

: الشاطر حسن احتال كثيرا كي يخفي فيض الأشواقْ

لكنّ عيون الحب تفجّر في عينيه صباح مساءْ

العاشق حسن استسلم للأشواق على استحياءْ

من ساعتها

لم يجرؤ بحرٌ شعريٌ أن يتطوّعَ

ليعبرَ عما يختلج بذاك القلب النابض بالأشواقِ

فغاب الشعرْ

يا فاتنتي

لا تنزعجي إن غاب الشعرُ

أمام عيوني ما زلتِ الأحلى

لم أفقد بعدُ الشوقَ إليكِ

ولم أعتد قسماتِ الوجه الآسرِ بعد مرور الوقت معهْ

لكنّي كالغوّاصِ

أغوص ببحر الألفاظِ

لعلّي في إحدى المراتِ

أصادف مفردةً تفلح في التعبير عن الإحساس المفترشِ كياني

يا ست الحسناوات وست الحسنِ

أعوذ برب الفلق ورب الناسِ

من الحسّاد من الأشرارْ

وأعوذ برب الشعر

من أن تنقطع الأشعارْ