وتأتي حصةُ الرسمِ
فأشعر أنني قبطانْ
وتعرف مركبي باسمي
وأحيا الحلم في الألوانْ
بحاري قطعة الورقِ
ومجدافي هو الفرشاة
وبين الطفو والغرقِ
يضيع الشط والمرساة
أتوق لعالم الألعابْ
فأرسم سكة وقطارْ
وأركبه مع الأصحابْ
ليأخذنا إلى الأقطار
وأرسم نحلةَ العسلِ
تقبل ثغرَها الأزهارْ
تعيش العمرَ في عملِ
وتسعدُ فيه ليلَ نهارْ
أحنُّ لعالمِ الكارتونْ
فأرسم ضاحكاً قِطّةْ
تطارد فأرها بجنونْ
فيُحْكِمُ حولَها الخُطّةْ
وأرسمُ جنةً بيدي
فيهربُ نحْوها القلمُ
فأعرفُ أنّها بلدي
يرفرفُ فوقَها العَلَمُ
وأرسمُ قبةَ الأقصى
وأبكي عِندها الدرّةْ
واكتب تحتها نصّا
سترجع أرضُنا حرّةْ
وأصعدُ قمةَ الجبلِ
لألمس فوقها البدرا
فيمضي الوقتُ في عجلِ
وتبدأ حصةٌ أخرى