الآن يا روحي أقرّ وأعترفْ
أنا حين أكتب عنكِ تأتيني القصائدُ
كلُّ واحدةٍ تريد لنفسها هذا الشرفْ
كلٌ تجئ بزينة الدنيا
وتهتف: إنّ بحري عذبةٌ فيه التفاعيلُ الرقيقةُ
فادنُ منّي واغترفْ
وأنا بكلّ سعادةٍ من برجيَ العالي أشاهدهنّ مختالاً
يراودني شعورٌ بالترفْ!
يحتلّ قانونُ الغني نفسي!!
فأحياناً أجود تكرماً
أعطى لإحداهن مرتبةَ الشرفْ
لكنّما البخل البغيض يلفّني يا درّتي
فألمّ أوراقي ومن دنيا الكتابةِ
أنصرفْ