وما أنا بالعادي على شعر من مضى
ليمسخ منه كل قافيةٍ عصما
ولا أنا باني البيت مضطرباً إذا
تنفس من يتلوه يهدمه هدما
ولا مورد الألفاظ وحشيةً فلو
تلاها اديبٌ راح يقضمها قضما
ولا أنا بالباغي ثناءً من الذي
يرى ورم المضنى فيحسبه شحما
وبنظر في من قال لا في مقوله
ففحمٌ يرى درا ودر يرى فحما