حَمَاكَ اللَّهُ يَا وَطَنِي
مِنَ الأَهْوَاءِ وَالفِتَنِ
فَحُبُّكَ يَا هَوَی قَلْبِي
تَحَدَّى الصَّبْرَ بِالزَّمَنِ
مَتَی يَلْقَاكَ مَنْصُورًا
عَلَی الأَبْوَابِ كَالشَّجَنِ
يَمِينُ اللَّهِ لَا يَرْضَى
سِوَى لَحْنٍ عَلَى فَنَنِ
كَأَنَّ بِقُرْبِهِ حُورًا
تَرُدُّ الرُّوحَ لِلْبَدَنِ
كَأَنَّ البَدْرَ فِي قَلْبِي
كَمُحْتَضَنٍ لِمُحْتَضِنِ
كَأَنَّ نُجُومَهُ ذَهَبٌ
عَلَى الأَغْصَانِ تَسْحَرُنِي
تُشَاهِدُ طَيْرَهُ فَرِحًا
وَصَفْوُ المَاءِ يُسْعِدُنِي
تَمَايَلَ رَأْسُهُ طَرَبًا
بِحُسْنٍ فَازَ بِالمِنَنِ