عَلَی شَطِّ الهَوَی نَمْضِي
بِأَلْوَانٍ تُحَيِّنَا
يُسَابِقُ مَوْجُهُ أَمَلًا
وَنَبْضُ القَلْبِ يُحْيِينَا
بِلَادِي يَا هَوَی عُمْرِي
فَزَهْرُكَ مِنْ أَمَانِينَا
بَرَاءَةُ وَجْهِكَ الزَّاهِي
وَعِشْقٌ مِنْكَ يَحْمِينَا
إِذَا مَا أَثْلَجَتْ رُوحِي
فَحِضْنٌ مِنْكَ يَكْفِينَا
فَبَحْرُكَ يَا مُنَی رُوحِي
عَطَاءُ الخَيْرِ يَحْوِينَا
نَسِيرُ عَلَى خُطَى حُبٍّ
بِخَيْرِ اللَّهِ يَأْوِينَا
رَعَاكَ اللَّهُ يَا مَلِكًا
لِتَحْفَظَ لِلْوَرَى الدِّينَا
إِذَا الأَنْوَارُ فِي قَمَرٍ
فَأَنْتَ الشَّمْسُ تَهْدِينَا
تُشِعُّ الدِّفْءَ فِي أَمَلٍ
وَتَضْرِبُ مَنْ يُعَادِينَا
وَقَلْبُكَ مَنْبَعٌ خَصِبٌ
كَمَا الأَمْوَاجُ تَأْتِينَا
وَيَغْدُو حُلْمُنَا فَرِحًا
وَحِسًّا بَيْنَ أَيْدِينَا