أَسائِلَتِي سَفَاهَتَها وَجَهْلاً
عَلَى الْهِجْرانِ أُخْتَ بَنِي شِهَابِ
فَإِمَّا تُنْكِرِي نَسَبِي فَإِنِّي
مِنَ الصُّهْبِ السِّبالِ بَنِي الضِّبَابِ
ضِبابِ بَنِي الطُّؤَالَةِ فَاعْلَمِيهِ
ولا يَغْرُرْكِ نَأْيِي وَاغْتِرابِي
وَإِنَّ مَنَازِلي وبِلادَ قَوْمِي
جَنُوبُ قَساً هُنالِكَ فَالْهِِّضَابِ