أَلا قَدْ أَرَى وَاللهِ أَنْ لَسْتُ مِنْكُمُ
وَأَنْ لَسْتُمُ مِنِّي وَإِنْ كُنْتُمُ أَهْلِي
وَأَنِّي ثَوِيٌّ قَدْ أَحَمَّ انْطِلاقُهُ
يُحَيِّيهِ مَنْ حَيَّاهُ وَهْوَ عَلَى رَحْلِ
فَإِنْ أَنا يَوْماً غَيَّبَتْنِي غَيابَتِي
فَسِيرُوا كَسَيْرِي فِي الْعَشِيرَةِ أَوْ فِعْلِي