تخطَّ إلى المحتوى

الطويل

١٢ بيت

المديح

وكم طامح الآمال همَّ فقصّرتْ

خطاه به إن العلا صعبة المرقى

وظن بأن البخل أبقى لوفره

ولو أنه يدري لكان الندى أبقى

ظهرت فكنت الشمس جلى ضياؤها

حنادس شرك كان قد طبّق الأفقا

علوت كما تعلو، وأشرقت مثلما

تضيء، ونرجو أن ستبقى كما تبقى

وهنئت الأعياد منك بماجد

تباهت به العليا، وهامت به عشقا

مواسم قد جاءت تباعا كأنما

ترى الفجر في لقياك يا خير من يلقى

توالت بدار تعتفيك كأنما

تروم لفرط الشوق أن تحرز السبقا

وكان لها الأضحى إماما أمامها

فأرهقه النوروز يمنعه الرفقا

وكم همّ أن يعدو مرارا فرعته

فأبقى، ولولا فرق بأسك ما أبقى

أبى الله في عصر تكون عميده

وسائسه أن يسبق الباطلُ الحقا

فجاءك هذا سابق جال بعده

مصلٍّ وكانا للذي تبتغي وفقا

وأعقبه عيد الغدير فلم نخل

لقرب التداني أن بينهما فرقا