عتاباً عَسى أَنَّ الزَمانَ لَهُ عُتبى
وَشَكوى فَكَم شَكوى أَلانَت لَهُ القَلبا
عَدِمناكَ مِن بُعدٍ وَإِن زِدتَنا قُربا
عَلى أَنَّ فيما بَينَنا سَبسَبا شَهبا
إِذا لَم يَكُن إِلّا مِنَ الدَمعِ راحَةٌ
فَلا زالَ دَمعُ العَينِ مُنهَمِلا سَكبا
عتاباً عَسى أَنَّ الزَمانَ لَهُ عُتبى
وَشَكوى فَكَم شَكوى أَلانَت لَهُ القَلبا
عَدِمناكَ مِن بُعدٍ وَإِن زِدتَنا قُربا
عَلى أَنَّ فيما بَينَنا سَبسَبا شَهبا
إِذا لَم يَكُن إِلّا مِنَ الدَمعِ راحَةٌ
فَلا زالَ دَمعُ العَينِ مُنهَمِلا سَكبا
ابن شرف القيرواني
ابن شرف القيرواني
ابن هانئ الأندلسي
أبو إسحاق الألبيري
الوأواء الدمشقي
ابن المعتز
محمد مصطفى ماء العينين
علي الدرويش
سلامة علي عبيد
منصور إبراهيم الحذيفي