لَقَدْ نَعَبَتْ طَيْرُ الْهُذَيْلِ وَشَحْشَحَتْ
غَداةَ سَفارٍ بِالنُّحُوسِ الْأَشائِمِ
وَلاَقى بِها مَرْعَى الْغَنِيمَةِ مُجْدِباً
وَخِيماً عَلَى الْمُرْتادِ مَرْعَى الْغَنائِمِ
أَتاها فَلاقى بَيْنَ أَرْجاءِ حَفْرِها
سِهامَ الْمَنايا الضَّارِياتِ الْحَوائِمِ