كَذَبَ الْعَتِيقُ وَمَاءُ شِنٍّ بَارِدٌ
إِنْ كُنْتِ سَائِلَتِي غَبُوقاً فَاذْهَبِي
لَا تَذْكُرِي فَرَسِي وَمَا أَطْعَمْتُهُ
فَيَكُونَ لَوْنُكِ مِثْلَ لَوْنِ الْأَجْرَبِ
لَا تَذْكُرِي فَرَسِي وَمَا أَطْعَمْتُهُ
فَيَكُونَ جِلْدُكِ مثْلَ جِلْدِ الْأَجْرَبِ
لَا تَذْكُرِي مُهْرِي وَمَا أَطْعَمْتُهُ
فَيَكُونَ جِلْدُكِ مثْلَ جِلْدِ الْأَجْرَبِ
إِنًي لَأَخْشَى أَنْ تَقُولَ حَلِيلَتِي
هَذَا غُبَارٌ سَاطِعٌ فَتَلَبَّبِ
إنِّي أُحَاذِرُ أنْ تَقولَ ظَعِينَتِي
هَذَا غُبَارٌ سَاطِعٌ فَتَلَبَّبِ
إِنًي لَأَخْشَى أَنْ تَقُولَ خَلِيلَتِي
هَذَا غُبَارٌ سَاطِعٌ فَتَلَبَّبِ
إِنْ الرِّجَالَ لَهُمْ إِلَيْكِ وَسِيلَةٌ
إِنْ يَأخُذُوكِ تَكَحَّلِي وَتَخَضَّبي
وَيَكُونُ مَرْكَبَكِ الْقَلُوصُ وظِلُّهُ
وَابْنُ النَّعَامَةِ يَوْم ذَلِكَ مَرْكَبي
وَيَكُونُ مَرْكَبَكِ الْقَعُودُ ورَحْلُهُ
وَابْنُ النَّعَامَةِ يَوْم ذَلِكَ مَرْكَبي
وَيَكُونُ مَرْكَبَكِ الْقَعُودُ وَسَرْجُهُ
وَابْنُ النَّعَامَةِ يَوْم ذَلِكَ مَرْكَبي