كَمَا الأَصْدَافِ قَدْ سَكَنَتْ بُحُورًا
لِتَسْكُنَ فِي هَوَى رُوحِي بُدُورُ
تَلَأْلُؤُ حُسْنِهَا وَالنُّورُ يَسْرِي
كَمَا قَمْرٌ عَلَى أَرْضٍ يَدُورُ
يَدُورُ عَلَى لُجَيْنٍ فِيهِ يَحْيَا
وَطَيْرُ العِشْقِ فِي شَوْقٍ غَيُورُ
إِذَا مَا طَافَ نَجْمٌ فِي سَمَاهَا
كَأَنَّ بَرِيقَهَا دُرٌّ وَنُورُ
وَإِنِّي كُلَّمَا لَاقَيْتُ حُبِّي
تَعَلَّقَ فِي هَوَى قَلْبِي حُضُورُ
إِذَا مَا دَارَتِ الدُّنْيَا بِأَرْضٍ
فَإِنَّ البَيْتَ يَحْمِيهِ الغَفُورُ
فَمَا أَحَدٌ مُجِيبٌ مِثْلَ رَبِّي
أَمَانِيَنَا وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ
فَقَدْ رُفِعَتْ بِلَا عَمَدٍ سَمَاءٌ
بِقُدْرَتِهِ جَرَى نَبْعٌ يَفُورُ