إِنْسَانُ عَيْنِي فِي الحَيَاةِ حَبِيْبَتِي
أَنْثَى لَهَا فِي دَاخِلِي أَرْكَانُ
مَنْ أَفْعَمَتْنِي بِالحَنَانِ حَنَانُهَا
مِنْذُ الصِّبَا لِمَحَبَّتِي مَيْدَانُ
قَدْ أَرْضَعَتْنِي مِنْ مَحَبَّةِ نَبْضِهَا
حُسْنَ المَقَالِ ومَنْطِقِي يَزْدَانُ
قَدْ أَوْرَثَتْنِي مِنْ عَظِيْمِ خِصَالِهَا
دِيْنًا وَخُلْقًا مَا عَلِيهِ طِعَانُ
أَهْدَتْ إِلَيَّ وَمِنْ سَمَاحَةِ رُوْحِهَا
رُوْحًا بِرُوحِي رَوحُهَا أَفْنَانُ
أُمِّي وَأُمِّي فِي زَمَانِي نَبْضَتِي
نَبْضُ الحَيَاةِ بِقُرْبِهَا إِيْمَانُ
تَقْسُو الحَيَاةُ وَيَحْتَضَنِّي صَدْرُهَا
وتَبُثُّ صَبْرًا مَا بِهِ خَذْلَانُ
اِحْفَظْ إِلَهَي سِرَّهَا وَجِهَارَهَا
اِبْقَ لَهَا يَا خَالِقِي صَوَّانُ
بَارِكْ لَهَا بِالوَقْتِ إِنَّكَ عَالِمٌ
بِالغَيْبِ يَا مَنْ عِنْدَكَ التِّبْيَانُ