إِنِّي أَرَى ظِلًّا بِلَيْلٍ حَالِكٍ
لَا تَعْجَبُوا إِنَّ الزَّمَانَ غَرِيبُ
حَتَّى لِخُفَّاشِ اللَّيَالِي تُبَّعًا
صَارُوا ظِلَالًا وَالخُفَاشُ رَقِيبُ
يَرْعَى لَهُمْ أَيُقَلِّدُونَ لِفِعْلِهِ!
أَمْ أَنَّ فِيهِمْ بِالتَّكَاسُلِ عَيْبُ
مَنْ فِيهِ عَيْبٌ فَالعِقَابُ مَصِيرُهُ
مَنْ قَلَّدْنَّ فَبِالحَيَاةِ يَطِيبُ
لَا يَرْغَبُونَ الضَّوْءَ فِي أَكْنَافِهِمْ
بِالضَّوْءِ يَجْنَحُ حَظُّهُمْ وَيَغِيبُ