غَادِي مَا عَلِيَّا مَا بِيَّا
فْلَحْظَة وَقْفُو رَجْلِيَّا
مَا عَرَفْتْ بَاشْ تَبْلِيتْ
وَشْنُو وْقَعْ لِي وَجْرَا لِيَّا
بْنَظْرَة مْشَى لَقْلِيَّبْ فْتَاتْ
وْقَدّْ مَارِيتْ مَثْلُو عَنْدْ بْنَاتْ
دَنْيَا جَايَّة عَرَفْتُو الدّْنْيَا ايْلاَ جَاتْ
أَوْلْمُوتْ عَلَى غَفْلَة وَاقِيلاَ هِيَّا
فَالزَّحْمَة ضَاعْ دَاكْ لَحْمَامْ لْفَرْدِي
وَلْقِيتْ رَاسِي وَسْطْ النَّاسْ وَحْدِي
حَاطّْ يَدّْ عَلَى قَلْبِي وْيَدْ عَلَى خَدِّي
نَرْثِي حَالِي وْمَا كْتَابْ عَلِيَّا