عُبَيْدُكَ يَرْجُو نَدَاكَ الرَّحِيبْ
فَهَبْ لِيَ عَفْوًا يُزِيلُ الذُّنُوْبْ
تَعَالَيْتَ يَا رَبِّ عَنْ كُلِّ نِدٍّ
فَجُدْ بِالْخَلَاصِ لِقَلْبٍ مُنِيبْ
قَصَدْتُكَ أَبْغِي مَلَاذًا أَمِينًا
فَلَيْسَ سِوَاكَ لِعَبْدٍ يُجِيبْ
مُقِرٌّ بِذَنْبِي وَأَنْتَ الْرَّحِيْمُ
فَلَا تَكِلَنِّي لِفِعْلٍ مُعِيبْ
نَشَدْتُكَ عَفْوًا أَيَا خَالِقِيْ
فَأَنْتَ الْقَرِيْبُ وَأَنْتَ الْمُجِيبْ
أَتَيْتُ كَسيرًا بِبَابِ الْعَطَاءِ
فَأَنْتَ لِكَسْرِ فُؤَادِي طَبِيبْ
لَكَ الشَّوْقُ يَحْدُو رِحَالَ الدُّعَاءِ
فَإِنَّكَ مَنْ لَا يَرُدُّ الطَّلُوبْ
نَهَلْتُ الرَّجَاءَ بِمِنْهَاجِ«طه»
فَصَلِّ عَلَيْهِ أَيَا مَنْ يُثِيبْ
أَمَلْتُ السِّتَارَ بِيَوْمِ الْوَعِيدِ
إِذَا مَا بَدَتْ لِلْعُيُوْنِ الْعُيُوبْ
رَجَوْتُكَ عِتْقًا يَقِينِي الْعَذَابَ
وَيَمْحُو عَنِ الْقَلْبِ كُلَّ الْكُرُوْبْ