يا عاذلَ الدَّمْعِ إنْ أجراهْ إنسانُ
فالدَّمعُ للشَّوقِ والمُشْتاقِ عُنْوانُ
نعمْ هَويتُ بجازانَ الهوى قَمَرَاً
فقبلةُ العشق والعشاقِ جازانُ
مضَتْ عهودٌ ولم نسمعْ لها خبراً
فهلْ طواني عنِ الأحبابِ نِسْيانُ
ألا لحى اللهُ أخباراً تفيدُ بأنْ
قد هيَّجتْ شرَّها في الأرضِ طهرانُ
عُبَّادُ قَبْرِ الخُميني صار يعبدهم
بِصَعْدةِ الرَّفْضِ حوثيٌّ وخَوَّانُ
اللاعنون أبابكرٍ وحجتُّهم
أضاعَ حقَّ عليٍّ ذاكَ بُهتانُ
والناقموَنَ على الفاروقِ سيرته
وإن ذكرتُ زُبيراً ضَجَّ: لَعَّانُ
لا يقبلُ اللهُ قوماً قام قائمُهم
فنالَ عائشةَ الصِّدِّيقِ طَعَّانُ
ويزعمون بأنَّ الوحي منتقصٌ
وأنَّ قُرآنَ ربي فيه نُقصَانُ
ويفترون على جبريلَ فريتَهم
حاشاكَ جبريلُ ممَّا قالَ كَذْبَانُ
ويَنْكحُون بغيْرِ الحِلِّ منكحَهم
القومُ لا شكَّ حُمْلانٌ وجُرذان
فعترةُ المُصْطفى ليست بشيعتكم
وحزبكم عنْدَ فَحْصِِ القول شيطانُ
تلك الرَّوافضُ لا يَخدعْك مظهرُهم
تحتَ العمائمِ والأكمامِ ثُعبانُ
هُمُ اليهودُ وإن صلّوا لقبلتنا
همُ المَجُوْسُ فلا يفتنك سَاسَانُ
إنِ استقامَ لأهلِ الرَّفض مأْرَبُهُم
فلنْ يُحكّمَ بعدَ اليومِ قرآنُ
وصَعْدةُ الحقِّ قد هُزَّت فأرسلها
في نَحْرِ صعدةَ آسادٌ وشُجعان
جيشُ لآل سعودٍ صار ناصرَهم
لنصرةِ السُنةِ البيضاءِ رَحْمانُ
جُندانِ: إِنْ سارَ عبدُالله يتبعه
جندُ السَّماء وجندُ الأرضِ صِنوانُ
لقد بعثت إلي الحوثيِّ قاتله
لخالد النصر يوم الزحف رُجْحانُ
في السِّلم كمْ أشبعت يُمْناه سائلها
وتَشبعُ اليومَ من قتْلاهُ غِربانُ
لمَّا تبين للحوثيِّ سطوتَه
وأدْرَكَ الفسلُ أنَّ الموتَ ظمآنُ
تسلَّقَ الجبلَ الخوَّارُ فعلته
فعلُ ابن نوحٍ وقد أرداهُ طوفانُ
قدِ استماتَ لذود البغي داحِرُهُ
واستبسلت في قتال الكُفْرِ جَازانُ
النَّصرُ آتٍ وقدْ بانتْ بَوادِرُهُ
لنْ يُخذلَ اليومَ منْ للدِّينِ أعوانُ
أتعْجبُ النَّاسُ أنْ خلَّدتُ موْقعةً
فالشّعرُ للمجد والأمجاد ديوانُ
أُجاهدُ الَّرفضَ بالأشعارِ أفْضَحهُ
وللقصائدِ يوم الطعنِ مَيْدانُ
فمذهبي سُنَّة الهادي ومشرَبُنا
من صافيَ الوحي ما أوحاهُ مَنَّانُ
أُحِبُّ آلَ رسولِ الله أجمعهم
وللصَّحابةِ تبْجيلٌ ورضْوانُ